محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
560
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة
المبحث الثاني : اتّفاق الحكماء على أنّ المعتبر في كون الشيء معقولا تجرّده 206 المبحث الثالث : حقيقة العلم هي حصول مجرّد لمجرّد قائم بذاته 207 المبحث الرابع : في بيان قول بعض من مقلّدة صاحب الإشراق : « حقيقة العلم مساوقة للحصول والوجود مطلقا . . . » والردّ عليه 208 المبحث الخامس : في أنّ النفس الناطقة تدرك بدنها الجزئي و . . . بالقوّة المتخيّلة 212 المبحث السادس : في ردّ ما ذهب إليه صاحب الإشراق من نفي العلم المقدّم على الإيجادات وإبطال العناية رأسا 213 المبحث السابع : فيما ظنّه المحقّق الدواني وجماعة بأنّ نسبة جميع الأزمنة إليه تعالى كآن واحد ، كما أنّ نسبة جميع الأمكنة إليه كأين واحد ، والنظر فيه 216 المبحث الثامن : في بيان امتناع حضور المادّي من حيث هو مادّي عند المجرّد 220 المبحث التاسع : في ردّ نقض صاحب المطارحات على القائلين بالعلم الحصولي بأنّ القول بارتسام الصور في ذاته يستلزم أن يكون تعالى منفعلا عن الصورة الأولى 222 المبحث العاشر : في كيفيّة العلم قبل الإيجاد هل أنّ ذاته تعالى علم تفصيليّ بالموجودات أو إجماليّ ؟ 225 تكميل عرشيّ : في أنّ للوجود أفرادا حقيقيّة مختلفة بالشدّة والضعف متّحدة مع الماهيّات في الخارج 230 بيان المراد بالشدّة والضعف في الوجود 230 تدقيق إلهامي : في أنّ حديث الصور وحصولها في ذاته تعالى إنّما هو لتفهيم كون ذاته تعالى علما بجميع الأشياء تفصيلا 233 في كيفيّة علمه تعالى بالجزئيّات المادّيّة المبدعة والحادثة المتغيّرة 235 في أقسام الصفات للأشياء وأنّ علمه تعالى بالجزئيّات لا يكون زمانيّا 239 في الخلاف بين الفلاسفة والمتكلّمين في أنّه هل يجوز التغيّر في علم اللّه بالجزئيّات بتغيّر الإضافات أم لا ؟ 245